الثلاثاء، 21 مايو 2013

قل شكرا



أتعرف كيف تشكر..؟
أذا ألهمك الله شكر النعمه فأنه من تمام المروءه وكمال الرجوله,
وفي الشكر أرتفاع عن النقص ، والتنزه عن النذاله، قال تعالي "اعملوا ال داود شكرا وقليل من عبادي الشكور".
ومن تمام الشكر لله ،الشكر للمنعم من الناس والقيام بمكافأته بما أمكن من قول وفعل.لأن الله نظم الشكر له بالشكر لذي النعمه من خلقه
فجاء في الخبر عن رسول الله "من لم يشكر للناس لم يشكر لله"
فمن كفر نعم الخلق كان لنعم الله أكفر، لأن الخلق يعطي عن كلفه ومشقه وثقل العطيه علي القلوب،والله يعطي بلا كلفه.
والشاكرون للنعمه يختلفون فمنهم من يري شكر المنعم من الناس حقا يجب أن يؤدي ولكنه يؤديه علي الكره والمشقه،ومنهم من يري في الشكر لذه .
وقال بعض الحكماء اذا أستطاع الرجل ألا يدينه أحد بنعمه يسديها اليه أو صنيعه يصطنعها فليفعل فأن شكر النعمه شيء لا يطيقه الا أولو العزم
وقال- ازدشير-:الدين علي شكلين أحدهما يمكن اداؤه في غير زياده ولا نقص،
وهو دين المال ،والثاني لا سبيل الي ادائه مهما تفعل وهو دين النعمه المسداه لان المعاني لا تحدد بالكيل أو العدد.
وقال أبو أسحق النظام (أذا أديت الي دائنك ما أقرضك من قرض فقد أديت أخف الدينين حملا ،وبقي في عنقك دين اخر لن تؤديه الا بالشكر المتصل،والوفاء الدائم).
.
عن كتاب نفوس للبيع للدكتور طه حسين
عن رسائل للجاحظ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بكم