الثلاثاء، 4 فبراير 2014

مشير سابق

الشعب المؤيد ينتظر القرار
والمشير يفكر.
البعض يقبل البياده.
يسجد لها.
يحضنها ليلا.
والمشير يفكر.
يفكر ...يفكر ..
انه جالس علي العرش يفكر.
من حوله النجوم والسيوف والنسور .
وهو جالس علي العرش يفكر.
يتوسل العبيد تحت العرش 
وهو يفكر.
في ماذا يفكر المشير
انه ينظرعن يمينه وشماله للنسور المتربصه والسيوف القاطعه والنجوم اللامعه.
أن الثمن باهظ عرش في اليد ولا عشرة عروش علي الشجره
أن ثمن تلبية دعاء العبيد غالي
سيوف ونسور وأغصان زيتون
ثم..ثم
العرش..............
فأنا الكبير ..العظيم ..
في مكاني خلعت الرئيس ..أنني أقوي منه..
فكيف أستبدل العرش بما هو دونه.
وكيف أأمن من يجلس بديلا عني علي العرش.
سأصبح مشير سابق علي المعاش..
وقد تدور الدوائر...
أخذ المشير يفكر
وما زال يفكر .. ويفكر