زيت الزيتون البكر الممتاز يحتوي على كميات شحيحة جداً (شبه منعدمة) من الكالسيوم؛ حيث تقدر بأقل من 1 ملغرام لكل 100 غرام من الزيت.
لذلك، الإجابة القاطعة هي: لا، لا يمكن أبداً الاعتماد على زيت الزيتون كمصدر للكالسيوم.
لماذا لا يحتوي زيت الزيتون على الكالسيوم؟
الكالسيوم هو معدن يذوب في الماء (Water-soluble)، بينما زيت الزيتون عبارة عن دهون صافية بنسبة 100% أثناء عملية عصر الزيتون وفصل السوائل، يخرج الكالسيوم والمعادن الأخرى مع المكونات المائية وعصارة الثمرة، بينما يبقى الزيت خالياً منها تقريباً.
كيف يدعم زيت الزيتون العظام إذن؟
على الرغم من خلوه من الكالسيوم، إلا أن زيت الزيتون مفيد جداً لصحة العظام بطريقة غير مباشرة بفضل تركيبته الفريدة:
تحسين امتصاص الفيتامينات: زيت الزيتون غني بالدهون الصحية التي تساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، وأهمها فيتامين D وفيتامين K. هذان الفيتامينات هما المسؤولان الأولان عن توجيه الكالسيوم من الدم وترسيبه داخل العظام والأسنان.
مضادات الأكسدة (البوليفينول): يحتوي زيت الزيتون البكر على مركبات قوية تحارب الالتهابات، وتظهر الدراسات أنها تساعد في تقليل نشاط الخلايا الهادمة للعظام (Osteoclasts) وتحفيز الخلايا البانية لها.
نصيحة لامتصاص مثالي: لجعل هذا الجدول أكثر فاعلية، تأكد من ضبط مستويات فيتامين D في جسمك (عبر التعرض للشمس أو المكملات والأغذية المدعمة)؛ لأن الأمعاء لا يمكنها امتصاص الكالسيوم من هذه الأطعمة بكفاءة بدون وجود فيتامين D كعامل مساعد.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بكم